يوسف بن تغري بردي الأتابكي
289
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
خافيا عن عائد لاح كما * لاح في برديه بعد النشر طي صار وصف الضر ذاتيا له * عن عناء والكلام الحي لي كهلال الشك لولا أنه * أن عيني عينه لم تتأي مثل مسلوب حياة مثلا * صار في حبكم مسلوب حي مسبلا للنأي طرفا جاد إن * ضن نوء الطرف إذ يسقط خي بين أهليه غريبا نازحا * وعلى الأوطان لم يعطفه لي جامحا إن سيم صبرا عنكم * وعليكم جانحا لم يتأي نشر الكاشح ما كان له * طاوي الكشح قبيل النأي طي في هواكم رمضان عمره * ينقضي ما بين إحياء وطي صاديا شوقا لصدى طيفكم * جد ملتاح إلى رؤيا وري حائرا فيما إليه أمره * حائر والمرء في المحنة عي فكأين من أسى أعيا الإسى * نال لو يغنيه قولي وكأي رائيا إنكار ضر مسه * حذر التعنيف في تعريف ري والذي أرويه عن ظاهر ما * باطني يزويه عن علمي زي يا أهيل الود أني تنكروني * كهلا بعد عرفاني فتي وهوى الغادة عمري عادة * يجلب الشيب إلى الشاب الأحي نصبا أكسبني الشوق كما * تكسب الأفعال نصبا لام كيء ومتى أشكو جراحا بالحشى * زيد بالشكوى إليها الجرح كي عين حسادي عليها لي كوت * لا تعداها أليم الكي كي عجبا في الحرب أدعي باسلا * ولها مستبسلا في الحب كي هل سمعتم أو رأيتم أسدا * صاده لحظ مهاة أو ظبي